البيتكوينالتسويق الرقمي

العوامل التي ساهمت في تسجيل مؤشرات الأسهم العالمية مستويات قياسية جديدة؟

مؤشرات الأسهم العالمية

آخر تحديث شهر واحد بواسطة عرب تكنولوجي !

يشهد الاقتصاد انتعاشًا والذي ينعكس من تقارير الأرباح خلال الربع الأول لهذا العام التي تصدرها الشركات الأمريكية، والتي توضح أن الشركات المدرجة تحت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تسير على الطريق الصحيح لتحقيق أعلى معدل نمو في الأرباح منذ أكثر من عقد.

مؤشرات الأسهم العالمية

الأرباح ليست السبب الوحيد للشعور بالتفاؤل، فتسارع عمليات التطعيم على نطاق واسع في الولايات المتحدة يزيد من تفاؤل المستثمرين بنهاية وباء فيروس كورونا، حيث تلقى أكثر من 55 ٪ من الأمريكيين جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد 19 اعتبارًا من أواخر أبريل. 

ومن جهة أخرى، وصل عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات بطالة أولية إلى مستوى منخفض جديد بلغ 553000 في الأسبوع الثالث من أبريل، وهو جزء ضئيل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الذي سجل 3.5 مليون، كما يشعر المستهلكون بمزيد من التفاؤل، حيث تتفوق الثقة على مستويات ما قبل الإغلاق.

ولهذا من غير المستغرب أن ترتفع أسعار الأسهم أيضًا، فقد حققت أسعار تداول المؤشرات الأمريكية الرئيسية أعلى مستوياتها على الإطلاق في شهر أبريل الماضي، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي سجل تاريخيًا متوسط ​​مكاسب سنوية بنحو 10% بأكثر من 12% في أربعة أشهر فقط، وارتفع خلال شهر أبريل فقط بنحو 5.24%، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.71% خلال أبريل وارتفع بنسبة 10.68% منذ بداية العام.

كل هذه الأخبار السارة هي تضخيم الحديث عن فقاعة محتملة في سوق الأسهم، حتى أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” تجرأ على القول إن قطاعات من الأسواق هشة قليلاً بعد الاجتماع الأخير للبنك المركزي، على الرغم من أنه رفض تحديد الأجزاء.

قد يكون شهر مايو من الناحية التاريخية واحدًا من ثلاثة أشهر فقط هبوطيًا بالنسبة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، مع اقتراب موسم الأرباح من نهايته، يمكن للأنباء الواردة من واشنطن بشأن التشريعات المحتملة المتعلقة بالضرائب أو البنية التحتية أن تحرك السوق، فضلاً عن التضخم وأسعار الفائدة.

موسم الأرباح للربع الأول تاريخي

لم تدعو أي جهة الاقتصادية حتى الآن إلى إنهاء الركود الذي بدأ في عام 2020، لكن موسم الأرباح يخبرنا أن أسوأ ما في الانكماش الاقتصادي قد انتهى، من المقرر أن يشهد الأسبوعان الأولين من شهر مايو الموجة الأخيرة لتقارير الأرباح، بما في ذلك من العديد من تجار التجزئة.

تشير البيانات أن من بين الشركات المدرجة في مؤشرستاندرد آند بورز 500 التي أصدرت بالفعل نتائج الربع الأول، ذكرت 86% أن أرباحها لكل سهم كانت أفضل مما توقعه المحللون، هذه هي أعلى مفاجأة إيجابية منذ أن تم بدء جمع البيانات في عام 2008.

السؤال الذي يتبادر في الأذهان يدور حول ما إذا كان هذا الاتجاه المتميز للأرباح يمكن أن يستمر لبقية القطاعات التي لم يتم الإبلاغ عنها خلال الأسبوعين الأوليين من شهر مايو، لقد قادت الشركات المالية والتكنولوجية التي كشفت بالفعل عن نتائج أرباحها المستويات التاريخية للأداء التي رأيناها حتى الآن خلال موسم الأرباح.

يقول أحد محللي السوق أنه لا يزال لدينا قدر كبير لنتعلمه من موسم الأرباح، مضيفًا أن النتائج حتى الآن تسببت في بعض التعديلات على التوقعات للعام بأكمله، لذلك سيتم مراقبة تأكيدات أخرى على الانتعاش الاقتصادي من خلال معرفة تقارير أرباح قطاعات أخرى من الاقتصاد.

لا يزال التضخم بطاقة جامحة

أما بالنسبة للبيانات الاقتصادية في الشهر المقبل، فلا يزال المستثمرون يركزون على التضخم،فبعد شهور من القلق ظهرت أولى بوادر الارتفاع الحقيقي في التضخم، حيث ارتفع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) المقياس المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم بنسبة 2.3% خلال شهر مارس مقارنة بالعام السابق، مسجلًا أكبر ارتفاع منذ عام 2018.

العوامل التي ساهمت في تسجيل مؤشرات الأسهم العالمية مستويات قياسية جديدة؟

سيكون تتبع بيانات التسعير مهمًا خاصةً لأنه قد يؤثر على توقعات أرباح الشركات، في المقابل، فإن احتمال ارتفاع التضخم الذي يخفض من أرباح الشركات يمكن أن يعيق المدى الذي يمكن أن تستمر فيه الأسهم في الارتفاع.

يعتقد محللون أن سوق الأسهم يمكن أن يهدأ إذا ساء الوباء فجأة أو إذا استمر التضخم في الارتفاع، مما قد يدفع البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت قريب جدًا.

لكن في الوقت الحالي، ارتفاع التضخم ليس مصدر قلق فوري ومباشر، على الرغم من أن المستثمرين سيحاولون توقع أي تحركات من جانب الاحتياطي الفيدرالي قبل حدوثها، يتوقع المستثمرون حاليًا احتمالات منخفضة لرفع سعر الفائدة في اجتماعات البنك المركزي خلال بقية العام. 

ما زال هناك اعتقاد أن هذا السوق لديه المزيد لارتفاعه لأنهناك قدر جيد من الوقت (حتى بضع سنوات) قبل أن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بشكل كبير.

شدة التقلب

تسبب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في إثارة ضجة طفيفة في سوق الأسهم الشهر الماضي عندما تم الكشف عن تفاصيل خطته في الولايات المتحدة، تتضمن المقترحات رفع معدل ضريبة دخل الشركات من 21% إلى 28% وإعادة أعلى معدل ضريبة دخل فردي لأصحاب الدخول المرتفعة إلى 39.6%، ارتفاعًا من المستوى الحالي البالغ 37% الناجم عن التخفيضات الضريبية التي فرضها الرئيس السابق “دونالد ترامب”.

إن وول ستريت ستراقب عن كثب التطورات بشأن الزيادات الضريبية المحتملة بسبب التأثير المحتمل على أسعار الأسهم،حيث يرغب المستثمرون في رؤية مدى جدية هذا الاقتراح، وما إذا كان سيشق طريقه بنجاح من خلال الكونجرس أم لا.

بالإضافة إلى تقارير الأرباح والبيانات الاقتصادية والاحتياطي الفيدرالي، يمكن أن تتسبب تحركات السياسة من قبل إدارة بايدن في بعض التقلبات في سوق الأسهم في مايو وما بعده، كما يقول أحد المحللين أنه بالنظر إلى المستقبل على مدى عدد من الأشهر، لا نرى ما يكفي من اليقين في أي من المجالات.

علاوة على ذلك، لا تزال الديناميكيات في سوق السندات تسبب بعض القلق في الأسهم، لا يزال العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوى له منذ عام حتى تاريخه بعد قفزات كبيرة في فبراير ومارس، بعد عقود من انخفاض أسعار الفائدة بشكل عام وأكثر من 30 عامًا من ارتفاع أسعار السندات يحاول المستثمرون فهم ما يعنيه تغيير العصر.

تطور آخر مثير للاهتمام؟ يشير المحللون إلى أن التقلبات انتقلت إلى أسواق أخرى مثل العملات المشفرة، بالإضافة إلى الأصول التقليدية للأسهم والسندات، وبشكل عام إن تقلب السوق هو موضوع رئيسي، حيث يوجدقوة شد وجذب بين الأسهم والسندات، ونعتقد أنه سيكون موضوعًا كبيرًا في مايو.

استمرار الدوران الكبير

أخيرًا، بعد أربعة أشهر من عام 2021، ظهر موضوع مهيمن ولم يُظهر أي علامات للتراجع: ما يسمى بـ “التناوب العظيم”، يقول المحللون إن المستثمرين يواصلون تفضيل الأسهم ذات القيمة بدلاً من الأسهم النامية، والانتقال من “الأسهم عالية التقنية” إلى الأنواع الأكثر دفاعية أو الدورية.

ويتوقعوا أن يستمر هذا الاتجاه مع عودة المستثمرين إلى القطاعات والأسهم التي “تم نسيانها تمامًا” في بداية انتعاش سوق الأسهم العام الماضي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: